فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
( وأما الذين ابيضت وجوههم ) يعني المؤمنين المطيعين لله عز وجل ( ففي رحمة الله ) أي فهم مستقرون في جنته ودار كرامته، عبر عن ذلك بالرحمة إشارة إلى أن العمل لا يستقل بدخول صاحبه الجنة، بل لا بد من الرحمة، ومنه حديث لن يدخل أحد الجنة بعمله وهو في الصحيح ( هم فيها خالدون ) جملة استئنافية بيانية كأنه قيل فما حالهم فيها.
عن أبي بن كعب قال صاروا فرقتين يوم القيامة يقال لمن اسود وجهه أكفرتم بعد إيمانكم فهو الإيمان الذي كان في صلب آدم حيث كانوا أمة واحدة. وأما الذين ابيضت وجوههم وأدخلهم في رضوانه وجنته. وقد روي غير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى