لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأما الذين ابيضت وجوههم﴾ يعني المؤمنين المطيعين لله عز وجل ﴿ففي رحمة الله﴾ يعني ففي جنة الله وإنما سميت الجنة رحمة لأنها دار رحمة وفيه إشارة إلى أن العبد وإن عمل بالطاعات لا يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى ﴿هم فيها خالدون﴾ قيل : إنما كرر كلمة في لأن في كل واحدة منهن معنى غير الأخرى المعنى أنهم في رحمة الله وأنهم في الرحمة خالدون.