تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال [ تعالى ](١) ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾ أي : هذه آيات الله وحُجَجُه وبيناته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي : نكشف(٢) ما الأمر عليه في الدنيا والآخرة.
﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ﴾ أي : ليس بظالم لهم بل هو الحَكَم العدل الذي لا يجور ؛ لأنه القادر على كل شيء، العالم بكل شيء، فلا يحتاج مع ذلك إلى أن يظلم أحدا من خلقه ؛ ولهذا قال :﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ﴾ أي : الجميع ملْك له وعبيد له. ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ﴾ أي : هو المتصرف في الدنيا والآخرة، الحاكم في الدنيا والآخرة.
﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ﴾ أي : ليس بظالم لهم بل هو الحَكَم العدل الذي لا يجور ؛ لأنه القادر على كل شيء، العالم بكل شيء، فلا يحتاج مع ذلك إلى أن يظلم أحدا من خلقه ؛ ولهذا قال :﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ﴾ أي : الجميع ملْك له وعبيد له. ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ﴾ أي : هو المتصرف في الدنيا والآخرة، الحاكم في الدنيا والآخرة.
١ زيادة من أ، و..
٢ في جـ: "ينكشف"..
٢ في جـ: "ينكشف"..