التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ خلقا وملكا فهو تعليل لعدم إرادة الظلم على التأويل الأول وبيان لقدرته على إجراء وعده ووعيده على التأويل الثاني ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ فيجازي كلا على حسب وعده ووعيده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى