الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ) [ ١٠٩ ].
أعيد ذكر الاسم في الآية لأنه أفخم ولأنه لا يقع فيه أشكال إذ هذا الاسم إنما هو للرب لا يشركه فيه أحد. وقال الكوفيون : إنما أعبد ظاهراً، لأن كل واحد من الاثنين في قصة مفارق معناها للأخرى وليس مثل قول البيت في قول الشاعر :
" لا أرى الموت يسبق الموت شيء ".
لأن الثاني من تمام الأول وإنما أظهر في البيت اضطراراً وليس كذلك الآية(١).
١ - هو رأي أهل البصرة الذين يجوزون الإظهار في موضع الإضمار كما يشهد له البيت وقد تقدم بيان ذلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى