جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿إن(١) الذين كفروا﴾ بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) أو المراد يهود قريظة والنضير.
﴿لن تُغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا﴾ أي : لا يدفع عنهم شيئا(٢) من عذاب الله أو ما أجزأ عنهم وما كفاهم من رحمة الله شيئا من الإجزاء على أن يكون شيئا مصدرا. ﴿وأولئك هم وَقود النار﴾ : حطبها.
﴿لن تُغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا﴾ أي : لا يدفع عنهم شيئا(٢) من عذاب الله أو ما أجزأ عنهم وما كفاهم من رحمة الله شيئا من الإجزاء على أن يكون شيئا مصدرا. ﴿وأولئك هم وَقود النار﴾ : حطبها.
١ ولما استعاذوا من الزيغ لخوف الجزاء في القيامة بيّن تعالى حال بعض الزائغين ومآلهم فقال: ﴿إن الذين﴾ الآية/١٢..
٢ ويصح أن يكون مفعولا به؛ لأن معنى أغنى عنه كفاه، فشيئا ثاني مفعوليه كقوله تعالى (وكفى الله المؤمنين القتال) (الأحزاب: ٢٥)، /١٢..
٢ ويصح أن يكون مفعولا به؛ لأن معنى أغنى عنه كفاه، فشيئا ثاني مفعوليه كقوله تعالى (وكفى الله المؤمنين القتال) (الأحزاب: ٢٥)، /١٢..