الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ﴾ قرأ السلمي ( يغني ) بالياء المتقدمة من الفعل ودخول ( الحائل ) بين الاسم والفعل.
وقرأ الحسن ( لن يغني ) بالياء وسكون الياء الأخيرة كقول الشاعر :
كفى باليأس من أسماء كافيوليس لسقمها إذا طال شافي
وكان حقّه أن يقول : كافياً، فأرسل الياء، وأنشد الفرّاء في مثله :
كأن أيديهنّ بالقاع القرقأيدي جوار يعاطين الورق
القرق والقرقة لغتان في القاع.
ومعنى قوله ( لن يغني ) : أي لن ينفع، ولن يدفع وإنما سمى المال غنى ؛ لأنه ينفع الناس ويدفع عنهم الفقر والنوائب.
﴿عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً﴾.
قال الكسائي وقال أبو عبيدة : معناه عند اللّه شيئاً، من بمعنى الحال.
﴿أُولَـئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾ ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ نظم الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم﴾ : عند حلول النقمة والعقوبة مثل آل فرعون، وكفَّار الأمم الخالية عاقبناهم فلن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم.
﴿أُولَـئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾ ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ نظم الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم﴾ : عند حلول النقمة والعقوبة مثل آل فرعون، وكفَّار الأمم الخالية عاقبناهم فلن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى