أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿أَمْوَالُهُمْ﴾ ﴿أَوْلاَدُهُم﴾ ﴿وأولئك﴾
(١٠) - إنَّ الذِينَ كَفَروا بِاللهِ، وَبِآيَاتِهِ وَرُسُلِهِ، وَجَحَدُوا مَا عَرَفُوهُ مِنْ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، لَنْ تُفِيدَهُمْ شَيْئاً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ أمْوالُهُمْ (التِي يَبْذلُونَهَا فِي جَلْبِ المَنَافِعِ، وَدَفْعِ المَضَارِّ) وَلاَ أوْلاَدُهُمُ (الذِينَ يَتَنَاصَرُونَ بِهِمْ فِي الدُّنيا)، وَسَيَكُونُونَ حَطَباً تُوْقَدُ بِهِ جَهَنَّمُ.
(١٠) - إنَّ الذِينَ كَفَروا بِاللهِ، وَبِآيَاتِهِ وَرُسُلِهِ، وَجَحَدُوا مَا عَرَفُوهُ مِنْ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، لَنْ تُفِيدَهُمْ شَيْئاً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ أمْوالُهُمْ (التِي يَبْذلُونَهَا فِي جَلْبِ المَنَافِعِ، وَدَفْعِ المَضَارِّ) وَلاَ أوْلاَدُهُمُ (الذِينَ يَتَنَاصَرُونَ بِهِمْ فِي الدُّنيا)، وَسَيَكُونُونَ حَطَباً تُوْقَدُ بِهِ جَهَنَّمُ.