لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا في الحال لهم بدل ولا في المآل عنهم خلف. في عاجلهم خَسِروا، وفي آجلهم في قطعٍ وهجْرٍ، وبلاءٍ وخُسْرٍ، وعذابٍ ونُكْر :
تبَدَّلَتْ وتبدلنا واحسرةًلمن ابتغى عِوَضاً لسلمى فلم يَجدَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى