بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ لَن تُغْنِىَ عَنْهُمْ﴾ قال مقاتل : ذكر قبل هذا مؤمني أهل الكتاب، ثم ذكر كفار أهل الكتاب، وهو قوله :﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ﴾. . .
وأما الكلبي فقال : هذا ابتداء ﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ﴾ كثرة ﴿أموالهم وَلاَ﴾ كثرة ﴿أولادهم مّنَ﴾ عذاب ﴿الله شَيْئاً﴾ وقال الضحاك : يعني اليهود والنصارى، وجميع الكفار، وكل من خالف دين الإسلام، وذلك أنهم تفاخروا بالأموال والأولاد وقالوا : نحن أكثر أموالاً وأولاداً، وما نحن بمعذَّبين، فأخبر الله تعالى أن أموالهم وأولادهم لا تغني عنهم من عذاب الله شيئاً ﴿وَأُوْلئِكَ أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾.
وأما الكلبي فقال : هذا ابتداء ﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ﴾ كثرة ﴿أموالهم وَلاَ﴾ كثرة ﴿أولادهم مّنَ﴾ عذاب ﴿الله شَيْئاً﴾ وقال الضحاك : يعني اليهود والنصارى، وجميع الكفار، وكل من خالف دين الإسلام، وذلك أنهم تفاخروا بالأموال والأولاد وقالوا : نحن أكثر أموالاً وأولاداً، وما نحن بمعذَّبين، فأخبر الله تعالى أن أموالهم وأولادهم لا تغني عنهم من عذاب الله شيئاً ﴿وَأُوْلئِكَ أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾.