تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١١٦ وقوله تعالى :﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا﴾ قال الشيخ [ رحمه الله عليه ](١) فهو، والله أعلم، أنه(٢) بمثله يكون التناصر في الدنيا، لكن الذي كان فيها لا ينفع في الآخرة، بل يكون كما قال الله تعالى(٣) :﴿يوم يفر المرء﴾ الآية ]عبس : ٣٤ ] ثم لا مال له ثم، ولا من كان ينفع(٤)، وذلك أنهم ظنوا أن كثرة(٥) الأموال والأولاد تمنعهم من عذاب الله كقوله :﴿نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين﴾ [سبأ: ٣٥]، فأخبر جل وعلا أن كثرة الأموال والأولاد لا تغني عنهم من عذاب الله شيئا.
١ في م: رحمه الله..
٢ في الأصل وم: أن..
٣ في م: جل وعلا..
٤ في الأصل وم: فينفع..
٥ من م، في الأصل كثير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى