الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ﴾ يعني : هذا الوعد والمدد ﴿إِلاَّ بُشْرَى﴾ لتستبشروا به. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ﴾ ولتسكن قلوبكم إليه، فلا تجزع من كثرة عدوّكم وقلّة عددكم.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ لأن العزّ والحكم له وهو :﴿الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ نظيرها في الأنفال، ثم قال : واستعينوا بالله وتوكلوا عليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى