زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ﴾ يعني المدد ﴿إِلاَّ بُشْرَى﴾، أي : إلا بشارة تطيب أنفسكم، ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾، فتسكن في الحرب، ولا تجزع، والأكثرون على أن هذا المدد يوم بدر. وقال مجاهد : يوم أحد، وروي عنه ما يدل على أن الله أمدهم في اليومين بالملائكة جميعا، غير أن الملائكة لم تقاتل إلا يوم بدر.
قوله تعالى :﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ أي : ليس بكثرة العدد والعدد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى