المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الضمير في ﴿جعله الله﴾ عائد على الإنزال والإمداد، و «البشرى » مصدر واللام في ﴿ولتطمئن﴾ متعلقة بفعل مضمر يدل عليه جعله، ومعنى الآية : وما كان هذا الإمداد إلا لتستبشروا به وتطمئن به قلوبكم وتروا حفاية الله بكم، وإلا فالكثرة لا تغني شيئاً إلا أن ينصر الله، قوله :﴿وما النصر﴾ يريد للمؤمنين، وكذلك هي الإدالة للكفار من عند الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى