تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمَا جَعَلَهُ الله﴾ مَا ذكر الله المدد ﴿إِلاَّ بشرى لَكُمْ﴾ بالنصرة ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ﴾ لتسكن ﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ بالمدد ﴿وَمَا النَّصْر﴾ بِالْمَلَائِكَةِ ﴿إِلاَّ مِنْ عِنْد الله﴾
من الله ﴿الْعَزِيز﴾ بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ ﴿الْحَكِيم﴾ بالنصرة والدولة لمن يَشَاء وَيُقَال الْحَكِيم بِمَا أَصَابَكُم يَوْم أحد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى