أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ﴾ أي هذا الإمداد ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ فلا تجزع لكثرة العدو ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ يهبه لمن يشاء بلا قدرة ولا قوة، ويمنعه عمن يشاء مع مزيد القدرة ووفور القوة؛ وقد وهبكم النصر على الكافرين مع قلتكم وكثرتهم، وضعفكم وقوتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى