فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
( وما جعله الله ) أي الإمداد او التسويم او الإنزال، ورجح الأول صاحب الكشاف ( إلا بشرى لكم ) استثناء مفرغ من أعم العام والبشرى اسم من البشارة وهي الإخبار بما يسر ( ولتطمئن قلوبكم به ) أي لتسكن، واللام لام كي، جعل الله ذلك الإمداد بشرى بالنصر، وطمأنينة للقلوب وفي قصر الإمداد عليهما اشارة إلى عدم مباشرة الملائكة للقتال يومئذ.
( وما النصر إلا من عند الله ) لا من عند غيره فلا ينفع كثرة المقاتلة وجودة العدة، والغرض أن يكون توكلهم على الله لا على الملائكة الذين أمدوا بهم، وفيه تنبيه على الأعراض عن الأسباب والإقبال على مسببها ( العزيز الحكيم ) فاستعينوا به وتوكلوا عليه.
( وما النصر إلا من عند الله ) لا من عند غيره فلا ينفع كثرة المقاتلة وجودة العدة، والغرض أن يكون توكلهم على الله لا على الملائكة الذين أمدوا بهم، وفيه تنبيه على الأعراض عن الأسباب والإقبال على مسببها ( العزيز الحكيم ) فاستعينوا به وتوكلوا عليه.