مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أولئك﴾ الموصوفون ﴿جَزَاؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مّن رَّبّهِمْ﴾ بتوبته ﴿وجنات﴾ برحمته ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾ المخصوص بالمدح محذوف أي ونعم أجر العاملين ذلك يعني المغفرة والجنات، نزلت في تمار قال لامرأة تريد التمر : في بيتي تمر أجود، فأدخلها بيته وضمها إلى نفسه وقبلها فندم. أو في أنصاري استخلفه ثقفي وقد آخى بينهما النبي عليه السلام في غيبة غزوة فأتى أهله لكفاية حاجة فرآها فقبلها فندم فساح في الأرض صارخاً فاستعتبه الله تعالى.