نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير : فلا تطيعوهم، إنهم ليسوا(١) صالحين للولاية مطلقاً ما دمتم مؤمنين، عطف عليه قوله :﴿بل الله﴾ أي(٢) الملك الأعظم ﴿مولاكم﴾ مخبراً(٣) بأنه ناصرهم وأن نصره لا يساويه نصر أحد سواه بقوله :﴿وهو خير الناصرين﴾ أي لأن(٤) من نصره سبب له جميع أسباب النصر وأزال عنه كل أسباب الخذلان، فمنع غيره - كائناً من كان - من إذلاله،
١ سقط من ظ..
٢ زيد من ظ..
٣ في ظ: بخيرا..
٤ سقط من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى