لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ لأن مَنْ سواه بمن عليك بنصرته إياك، وهو يجازيك على استنصارك به.
ويقال كل من استنصرت به احتجتَ إلى أن تُعْطِيَه شيئاً من كرائمك ثم قد ينصرك وقد لا ينصرك، فإذا استنصرته - سبحانه - يعطيك كلّ لطيفة، ولا يرضى بألا ينصرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى