إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿بَلِ الله مولاكم﴾ إضرابٌ عما يُفهم من مضمون الشرطيةِ كأنه قيل : فليسوا أنصارَكم حتى تطيعوهم بل الله ناصرُكم لا غيرُه فأطيعوه واستعينوا به عن موالاتهم، وقرئ بالنصب كأنه قيل : فلا تطيعوهم بل أطيعوا الله و ﴿مولاكم﴾ نُصب على أنه صفةٌ له ﴿وَهُوَ خَيْرُ الناصرين﴾ فخُصّوه بالطاعة والاستعانة.