أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿مَوْلاَكُمْ﴾ ﴿الناصرين﴾
(١٥٠) - يَأمُرُ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ بِطَاعَتِهِ، وَمُوَالاَتِهِ، وَالاسْتِعَانَةِ بِهِ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَيهِ وَحْدَهُ، لأَنَّهُ خَيْرُ نَاصِرٍ لِعِبَادِهِ المُخْلِصِينَ. أمَّا رُؤُوسُ الكُفْرِ وَالضّلاَلَةِ وَالنِّفَاقِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ، وَلاَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى