كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ :﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ﴾ ؛ معناهُ : إنْ يَمْنَعْكُمُ اللهُ تعالى مِن عدوِّكم فلا غالبَ لكم من العدوِّ، مِثْلَ يومِ بَدْر ؛ ﴿وَإِن يَخْذُلْكُمْ﴾ ؛ بأنْ يَكِلَكُمْ إلى أنفُسِكم ويرفعَ نصرَهُ عنكم كيومِ أحُدٍ ؛ ﴿فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ﴾ ؛ أي مِن بَعْدِ خُذْلاَنِهِ إيَّاكم، ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ؛ فِي النُّصْرَةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى