جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم﴾ : فلا أحد يغلبكم، ﴿وإن يخذلكم﴾ : بغلبة العدو ﴿فمن(١) ذا الذي ينصركم من بعده﴾ : من بعد الخذلان، أو من(٢) بعد الله، ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾، فليخصوه بالتوكل(٣) عليه لما علموا ألا ناصر سواه.
١ ومن علم أنه لا ناصر له إلا الله سبحانه وأن من نصره الله لا غالب له ومن خذله لا ناصر له فوض أمره إليه، وتوكل عليه ولم يشتغل بغيره/١٢..
٢ رواه العوفي عن ابن عباس، وكذا قال الضحاك/١٢..
٣ وقد وردت في صفة التوكل أحاديث كثيرة صحيحة، وقد عد النبي المتوكل من سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، كما في مسلم/١٢ فتح [وهو أيضا في البخاري أخرجه في (الطب) (٥٧٠٥)، ومسلم في (الإيمان)]..
٢ رواه العوفي عن ابن عباس، وكذا قال الضحاك/١٢..
٣ وقد وردت في صفة التوكل أحاديث كثيرة صحيحة، وقد عد النبي المتوكل من سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، كما في مسلم/١٢ فتح [وهو أيضا في البخاري أخرجه في (الطب) (٥٧٠٥)، ومسلم في (الإيمان)]..