بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أخبر عزّ وجلّ أن النصرة من عند الله كلها، فقال تعالى :﴿إِن يَنصُرْكُمُ الله﴾ يقول إن يمنعكم الله ﴿فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ﴾ من العدو يعني يوم بدر ﴿وَإِن يَخْذُلْكُمْ﴾ يعني يوم أحد ﴿فَمَن ذَا الذي يَنصُرُكُم مّنْ بَعْدِهِ﴾ أي : يمنعكم من عدوكم ﴿وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون﴾ أي : فليتّق الواثقون في النصرة ويقال : على المؤمنين أن يتوكلوا على الله، لأنهم عرفوا أنه لا ناصر لهم غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى