الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( إِن يَّنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ ) الآية [ ١٦٠ ].
هذا خطاب للمؤمنين أن الله تعالى إن نصرهم لم يغلبهم أحد، وإن خذلهم لم ينصرهم أحد، فجميع الأمور إليه ترجع، والهاء في ( مِّن بَعْدِهِ ) تعود على الله عز وجل ذكره. وقيل : تعود على الخذلان لدلالة يخذلهم عليه(١).
هذا خطاب للمؤمنين أن الله تعالى إن نصرهم لم يغلبهم أحد، وإن خذلهم لم ينصرهم أحد، فجميع الأمور إليه ترجع، والهاء في ( مِّن بَعْدِهِ ) تعود على الله عز وجل ذكره. وقيل : تعود على الخذلان لدلالة يخذلهم عليه(١).
١ - انظر: مشكل الإعراب ١/١٧٨ والبيان في غريب الإعراب ١/٢٣٠..