أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿عذاب الحريق﴾ : هو عذاب النار المحرقة تحرق أجسادهم.

المعنى :


لما نزل قول الله تعالى :
﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ ودخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه بيت ( المقدس ) واليهود به وهم يستمعون لأكبر علمائهم وأجل أحبارهم فنحاص فدعاه أبو بكر الى الإِسلام. فقال فنحاص : إن رباً يستقرض نحن أغنى منه ! ينهانا صاحبك عن الربا ويقبله فغضب أبو بكر رضي الله عنه وضرب اليهودي فجاء الى رسول الله ﷺ فشكا أبا بكر فسأل الرسول أبا بكر قائلا :" ما حملك على ما صنعت " ؟ " فقال إنه قال : إن الله فقير ونحن أغنياء فأنكر اليهودي فأنزل الله تعالى الآية ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾، أي نكتبه أيضا، ونقول لهم :﴿ذوقوا عذاب الحريق﴾، وقولنا ذلك بسبب ما قدمته أيديكم من الشر والفساد، وأن الله ليس بظلام للعبيد، فلم يكن جزاؤكم مجافيا للعدل ولا مباعدا له أبداً لتنزه الرب تعالى عن الظلم لعباده هذا ما تضمنته الآية الأولى ( ١٨١ ) ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾ والآية الثانية ( ١٨٢ ) ﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾.

الهداية

من الهداية :


- كفر اليهود وسوء أدبهم مع الله تعالى ومع أنبيائهم ومع الناس أجمعين.
- تقرير جريمة قتل اليهود للأنبياء وهى من أبشع الجرائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى