لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
هذا لو كان من مخلوقٍ مع مخلوق لأشبه العذر مما عمله به، فكأنه - سبحانه - يقول :" عبدي : هذا الذي تلقاه - اليوم - من العقوبة لأن الذنب لك، ولو لم تفعله لما عذَّبنُك ".
تفسير الآية ١٨٢ من سورة آل عمران من كتاب لطائف الإشارات