التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد ) اسم الإشارة ( ذلك ) عائد إلى العقاب الذي جعله الله لهؤلاء الأشقياء العصاة جزاء فعلهم إذ وصفوا الله بالفقر وأقدموا على قتل الأنبياء، وذكر الأيدي على سبيل المجاز ؛ لأن الفاعل هو الإنسان، لكن اليد يزاول بها الإنسان أعماله في الغالب.
على أن هذا العقاب الأليم الذي سيحيط بهم لا ريب أنه عدل لا جور فيه البتة ولذلك قال :( وأن الله ليس بظلام للعبيد ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى