بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك بِمَا قَدَّمَتْ﴾ يعني يقال لهم : ذلك العذاب بما قدمت ﴿أَيْدِيكُم﴾ من الكفر والتكذيب، أي بما قدمتم. وذكر الأيدي على معنى الكتابة ﴿وَأَنَّ الله لَيْسَ بظلام لّلْعَبِيدِ﴾ أي لا يعذب أحداً بغير ذنب.