الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج النسائي والبزار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس قال : لما مات النجاشي قال رسول الله ﷺ " صلوا عليه قالوا يا رسول الله نصلي على عبد حبشي. فأنزل الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم. . .﴾ الآية ".
وأخرج ابن جرير عن جابر أن النبي ﷺ قال " اخرجوا فصلوا على أخ لكم، فصلى بنا فكبر أربع تكبيرات فقال : هذا النجاشي أصحمة فقال المنافقون : انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم نره قط. فأنزل الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ الآية ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال " ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في النجاشي، وفي ناس من أصحابه آمنوا بنبي الله وصدقوا به. وذكر لنا : أن النبي ﷺ استغفر للنجاشي وصلى عليه حين بلغه موته، قال لأصحابه : صلوا على أخ لكم قد مات بغير بلادكم. فقال أناس من أهل النفاق : يصلي على رجل مات ليس من أهل دينه ! فأنزل الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ الآية ".
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : لما مات النجاشي قال رسول الله ﷺ " استغفروا لأخيكم فقالوا : يا رسول الله أنستغفر لذلك العلج ؟ فأنزل الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم﴾ الآية ".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال " لما صلى النبي ﷺ على النجاشي طعن في ذلك المنافقون فقالوا : صلى عليه وما كان على دينه ! فنزلت هذه الآية ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله. .﴾ الآية. قالوا : ما كان يستقبل قبلته وإن بينهما البحار. فنزلت ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) ( البقرة الآية ١١٥ ) قال ابن جريج : وقال آخرون : نزلت في النفر الذين كانوا من يهود فأسلموا. عبد الله بن سلام ومن معه ".
وأخرج الطبراني عن وحشي بن حرب قال : لما مات النجاشي قال رسول الله ﷺ لأصحابه " إن أخاكم النجاشي قد مات، قوموا فصلوا عليه. فقال رجل : يا رسول الله كيف نصلي عليه وقد مات في كفره ؟ قال : ألا تسمعون قول الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله. . .﴾ الآية ".
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله. . .﴾ الآية. قال : هم مسلمة أهل الكتاب من اليهود والنصارى.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : هؤلاء يهود.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : هم أهل الكتاب الذين كانوا قبل محمد ﷺ والذين اتبعوا محمدا ﷺ.
وأخرج ابن جرير عن جابر أن النبي ﷺ قال " اخرجوا فصلوا على أخ لكم، فصلى بنا فكبر أربع تكبيرات فقال : هذا النجاشي أصحمة فقال المنافقون : انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم نره قط. فأنزل الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ الآية ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال " ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في النجاشي، وفي ناس من أصحابه آمنوا بنبي الله وصدقوا به. وذكر لنا : أن النبي ﷺ استغفر للنجاشي وصلى عليه حين بلغه موته، قال لأصحابه : صلوا على أخ لكم قد مات بغير بلادكم. فقال أناس من أهل النفاق : يصلي على رجل مات ليس من أهل دينه ! فأنزل الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ الآية ".
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : لما مات النجاشي قال رسول الله ﷺ " استغفروا لأخيكم فقالوا : يا رسول الله أنستغفر لذلك العلج ؟ فأنزل الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم﴾ الآية ".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال " لما صلى النبي ﷺ على النجاشي طعن في ذلك المنافقون فقالوا : صلى عليه وما كان على دينه ! فنزلت هذه الآية ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله. .﴾ الآية. قالوا : ما كان يستقبل قبلته وإن بينهما البحار. فنزلت ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) ( البقرة الآية ١١٥ ) قال ابن جريج : وقال آخرون : نزلت في النفر الذين كانوا من يهود فأسلموا. عبد الله بن سلام ومن معه ".
وأخرج الطبراني عن وحشي بن حرب قال : لما مات النجاشي قال رسول الله ﷺ لأصحابه " إن أخاكم النجاشي قد مات، قوموا فصلوا عليه. فقال رجل : يا رسول الله كيف نصلي عليه وقد مات في كفره ؟ قال : ألا تسمعون قول الله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله. . .﴾ الآية ".
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله. . .﴾ الآية. قال : هم مسلمة أهل الكتاب من اليهود والنصارى.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : هؤلاء يهود.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : هم أهل الكتاب الذين كانوا قبل محمد ﷺ والذين اتبعوا محمدا ﷺ.