النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ﴾ اختلفوا في سبب نزولها على قولين :
أحدهما : أنها نزلت في النجاشي، روى سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال :" اخْرُجُوا فَصَلُّوا عَلَى أخٍ لَكُم فَصَلَّى بِنَا أَرْبَعَ تَكْبِيراتٍ، فَقَالَ هَذَا النَجَّاشِيُّ أصحمة " فَقَالَ المنَافِقُونَ : انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم يره قط فأنزل الله تعالى هذه الآية، وهو قول قتادة.
والثاني : أنها نزلت في عبد الله بن سلام وغيره من مُسلمة أهل الكتاب، وهذا قول مجاهد، وابن جريج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى