تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿ذَلِك﴾ الْإِعْرَاض والتكذيب وَالْعَذَاب ﴿بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّار﴾ لن تصيبنا النَّار فِي الْآخِرَة ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ﴾ قدر أَرْبَعِينَ يَوْمًا قَالَ قوم من الْيَهُود لن تمسنا النَّار إِلَّا أَيَّامًا معدودات وَهِي سَبْعَة أَيَّام من أَيَّام الْآخِرَة كل يَوْم ألف سنة الَّتِي عبد آباؤهم الْعجل فِيهَا ﴿وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ﴾ يَعْنِي ثباتهم على دين الْيَهُودِيَّة ﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ الترؤهم هَذَا وَيُقَال تَأْخِير الْعَذَاب