إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما مر من التولي والإعراض، وهو مبتدأ خبرُه قوله تعالى :﴿بِأَنَّهُمْ﴾ أي حاصل بسبب أنهم ﴿قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النار﴾ باقتراف الذنوب وركوب المعاصي ﴿إِلا أَيَّامًا معدودات﴾ وهي مقدارُ عبادتهم العجلَ، ورسَخ اعتقادُهم على ذلك وهوّنوا على أنفسهم الخطوب
﴿وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ من قولهم ذلك وما أشبهه من قولهم : إن آباءنا الأنبياءَ يشفعون لنا أو إن الله تعالى وعد يعقوبَ عليه السلام ألا يعذبَ أولادَه إلا تحِلّةَ القَسَم ولذلك ارتكبوا ما ارتكبوا من القبائح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى