فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
( ذلك ) أي ما مر من التولي والإعراض ( بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ) أي أربعين يوما وهي مقدار عبادتهم العجل، وقد تقدم تفسير ذلك في البقرة، وقال مجاهد يعنون الأيام التي خلق الله فيها آدم ( وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون ) من الأكاذيب التي من جملتها هذا القول. أو قالوا إن آباءهم الأنبياء يشفعون لهم، أو أنه تعالى وعد يعقوب أن لا يعذب أولاده إلا تحلة القسم.
وقال قتادة : حين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه، وقيل قولهم نحن على الحق وأنتم على الباطل، معنى يفترون يكذبون ويحلفون.
وقال قتادة : حين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه، وقيل قولهم نحن على الحق وأنتم على الباطل، معنى يفترون يكذبون ويحلفون.