تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٤ وقوله تعالى :﴿ذالك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾ ؛ الأيام التي عبد آباؤهم العجل، فظنوا أنهم إنما يعذبون في النار
[ بقدر ما عبد آباؤهم العجل، وأنهم لا يخلدون في النار، لأنهم كان ](١) قد ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾، ثم خوفهم، فقال :﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه﴾ ؟.
[ بقدر ما عبد آباؤهم العجل، وأنهم لا يخلدون في النار، لأنهم كان ](١) قد ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾، ثم خوفهم، فقال :﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه﴾ ؟.
١ في م، في الأصل: إلا قدر عبادتنا العجل فأخبر جل وعلا أن..