أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿مَّعْدُودَاتٍ﴾
(٢٤) - وَمَا حَمَلَهُمْ عَلَى مُخَالَفََةِ الحَقِّ، وَعَلَى العِنَادِ إلاَّ افْتِراؤُهُمْ عَلَى اللهِ فِيمَا ادَّعَوْهُ لأنْفُسِهِمْ مِنْ أنَّهُمْ لَنْ يُعَذَّبُوا فِي النَّارِ، إلاَ أياماً مَعْدَوداتٍ (قِيلَ: إنَّهَا سَبْعَةُ أيَّامٍ، عَنْ كُلِّ ألْفِ سَنَةٍ مِنْ عُمْرِ الدُّنْيَا يَوْمٌ مِنَ العَذَابِ). وَقَدْ خَدَعَهُمْ هذا الاعْتِقَادُ البَاطِلُ وَغَرَّهُمْ، فَاسْتَمَرُّوا فِي غَيِّهِمْ وَضَلاَلِهِمْ، وَأقَامُوا عَلَى ارْتِكابِ المَعاصِي وَالذُّنُوبِ.
لَنْ تَمسَّنَا النَّارُ - لَنْ نُعَذِّبَ فِي النَّارِ.
الافْتِراءُ - اخْتِلاقُ الكَذِبِ.
غَرَّهُ - خَدَعَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى