معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا﴾ أعرضوا عن طاعتهما.
قوله تعالى :﴿فإن الله لا يحب الكافرين﴾ لا يرضى فعلهم، ولا يغفر لهم.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا احمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا محمد بن سنان، أنا فليح، أنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا ومن يأبى ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ".
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا احمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد إسماعيل، أنا محمد بن عبادة، أنا يزيد، أنا سليمان بن حيان وأثنى عليه، أنا سعيد بن ميناء قال : حدثنا، أو سمعت جابر بن عبد الله يقول : جاءت ملائكة إلى النبي ﷺ وهو نائم. فقال بعضهم : إنه نائم، وقال بعضهم : إن العين نائمة والقلب يقظان فقالوا : إن لصاحبكم هذا مثلاً فاضربوا له مثلاً، فقالوا : مثله كمثل رجل بنى دارا وجعل فيها مأدبة وبعث داعياً، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة، فقالوا : أولوها له يفقهها ؟ فقال بعضهم : إنه نائم. وقال بعضهم : العين نائمة والقلب يقظان. فقالوا : أما الدار الجنة، والداعي محمد ﷺ، فمن أطاع محمداً فقد أطاع الله، ومن عصى محمداً فقد عصى الله، ومحمد ﷺ فرق بين الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى