مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول﴾ قيل : هي علامة المحبة ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ أعرضوا عن قبول الطاعة، ويحتمل أن يكون مضارعاً أي فإن تتولوا ﴿فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الكافرين﴾ أي لا يحبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى