تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وروى ابن كثير أنه لما نزل قوله تعالى ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله...﴾ قال عبد الله بن أُبيّ، رأس المنافقين : إن محمداً يجعل طاعته كطاعة الله تعالى، ويأمرنا أن نحبّه كما أحبَ النصارى عيسى، فنزل قوله تعالى ﴿قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول﴾ أطيعوا الله باتباع أوامره واجتناب نواهيه، وأطيعوا الرسول باتباع سنته والاهتداء بهديه.
فان أعرضوا عنك يا محمد، ولم يجيبوا دعوتك فهم كافرون بالله ورسوله، والله تعالى لا يحب الكافرين أمثالهم.
فان أعرضوا عنك يا محمد، ولم يجيبوا دعوتك فهم كافرون بالله ورسوله، والله تعالى لا يحب الكافرين أمثالهم.