بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فلما نزلت هذه الآية قالوا : إن محمداً يريد أن نتخذه حناناً، كما اتخذت النصارى عيسى حناناً فنزلت هذه الآية :﴿قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول﴾ فقرن طاعته بطاعة رسوله رغماً لهم، ويقال : أطيعوا الله فيما أنزل، ﴿والرسول﴾ فيما بَيّن ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ يعني إن أعرضوا عن طاعتهما ﴿فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الكافرين﴾ أي لا يغفر لهم.