الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:قوله :( قُلِ اِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي ) الآية [ ٣١-٣٢ ].
قال الحسن : قال قوم على عهد النبي ﷺ إنا نحب ربنا فأنزل الله : قل ( يا محمد )(١) ( اِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ ) ( كما زعمتم )(٢) ( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )(٣).
وقيل إنها نزلت في نصارى نجران، وذلك أنهم ادعوا في عيسى ﷺ ما اخترقوا(٤)، وقالوا : نقوله(٥) حباً لله وتعظيماً له فقيل لهم : إن كنتم صادقين في قولكم فاتبعوا محمداً ﷺ فيحببكم الله(٦).
ثم قال : قل [ يا ](٧) محمد اطيعوا الله في اتباعي، وأطيعوا الرسول فيما يأمركم به، كله مخاطبة للنصارى من وفد نجران.
وعن مالك أنه قال : معناه من أحب طاعة الله أحبه(٨) وحببه إلى خلقه(٩).
١ - ساقط من (ج)..
٢ - ساقط من (ج)..
٣ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣٢ والدر المنثور ٢/١٧٧..
٤ - (أ): احترقوا، (ب): غير واضحة (ج) (د): اخترقوا ويظهر أن الكلمة محرفة عن اخترعوا أو اختلقوا..
٥ - (أ): لقوله..
٦ - انظر: الشفا ٢/٥٤٨ وأسباب النزول ٥٧ والدر المنثور ٢/١٧٨..
٧ - ساقط من (أ) و(ج)..
٨ - (أ): أحب..
٩ - انظر: الموطأ باب ما جاء في المتحابين في الله: ٧٩٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى