تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿بالحق﴾ بالصدق ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ يخبر عما قبله خبر صدق دال على إعجازه، أو يخبر بصدق الأنبياء فيما أتوا به.
﴿محكمات﴾ المحكم : الناسخ، والمتشابه : المنسوخ، أو المحكم : ما أحكم بيان حلاله وحرامه فلم يشتبه، والمتشابه : ما اشتبهت معانيه، أو المحكم : ما لا يحتمل إلا وجها واحدا والمتشابه : ما احتمل أوجها، أو المحكم : ما لم يتكرر لفظه، والمتشابه ما تكرر لفظه، أو المحكم : ما فهمه العلماء، والمتشابه ما لا طريق لهم إلى فهمه، كقيام الساعة، ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام، وطلوع الشمس من مغربها، وجعله محكما ومتشابها استدعاء للنظر من غير اتكال على الخبر. ﴿أم الكتاب﴾ آيات الفرائض والحدود، أو فواتح السور التي يستخرج منها القرآن. ﴿زيغ﴾ ميل عن الحق، أو شك. ﴿ما تشابه منه﴾ الأجل الذي أرادت اليهود [ أن ] تعرفه من حساب الجُمّل، أو معرفة عواقب القرآن في العلم بورود النسخ قبل وقته، أو نزلت في وفد نجران حاجوا الرسول ﷺ في المسيح عليه الصلاة والسلام فقالوا للرسول : أليس هو كلمة الله -تعالى- وروحه، فقال : بلى، فقالوا : حسبنا. ﴿الفتنة﴾ الشرك، أو اللبس، أو الشبهة التي حاج بها وفد نجران. ﴿وما يعلم تأويله﴾ تأويل جميع المتشابه، لأن في الناس من يعلم تأويل بعضه، أو يوم القيامة لما فيه من الوعد والوعيد. ﴿الراسخون﴾ الثابتون العاملون.
﴿محكمات﴾ المحكم : الناسخ، والمتشابه : المنسوخ، أو المحكم : ما أحكم بيان حلاله وحرامه فلم يشتبه، والمتشابه : ما اشتبهت معانيه، أو المحكم : ما لا يحتمل إلا وجها واحدا والمتشابه : ما احتمل أوجها، أو المحكم : ما لم يتكرر لفظه، والمتشابه ما تكرر لفظه، أو المحكم : ما فهمه العلماء، والمتشابه ما لا طريق لهم إلى فهمه، كقيام الساعة، ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام، وطلوع الشمس من مغربها، وجعله محكما ومتشابها استدعاء للنظر من غير اتكال على الخبر. ﴿أم الكتاب﴾ آيات الفرائض والحدود، أو فواتح السور التي يستخرج منها القرآن. ﴿زيغ﴾ ميل عن الحق، أو شك. ﴿ما تشابه منه﴾ الأجل الذي أرادت اليهود [ أن ] تعرفه من حساب الجُمّل، أو معرفة عواقب القرآن في العلم بورود النسخ قبل وقته، أو نزلت في وفد نجران حاجوا الرسول ﷺ في المسيح عليه الصلاة والسلام فقالوا للرسول : أليس هو كلمة الله -تعالى- وروحه، فقال : بلى، فقالوا : حسبنا. ﴿الفتنة﴾ الشرك، أو اللبس، أو الشبهة التي حاج بها وفد نجران. ﴿وما يعلم تأويله﴾ تأويل جميع المتشابه، لأن في الناس من يعلم تأويل بعضه، أو يوم القيامة لما فيه من الوعد والوعيد. ﴿الراسخون﴾ الثابتون العاملون.