تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( نزل عليك الكتاب بالحق ) الكتاب : القرآن، وسمى كتابا ؛ لأنه يجمع الآي والحروف، وهو من الكتب وهو : الجمع، ومنه : الكتيبة و [ هي ] السرية لاجتماعهم.
ومنه يقال : كتبت البغلة، إذا جمع بين شفريها بحلقة. وقوله :( بالحق ) أي : بالصدق في الدلالات و الإخبارات، والوعد و الوعيد.
وقوله :( مصدقا لما بين يديه ) يعني : القرآن مصدق لما قبله من التوراة والإنجيل. وإنما قال :( لما بين يديه ) ؛ لأنه في تصديق ما قبله، وإظهار صدقه، كالشيء الحاضر بين يديه.
( وأنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس ) فذكر هاهنا ( أنزل ) وذكر في الابتداء ( نزل الكتاب )، لأنه أنزل التوراة جملة والإنجيل جملة، ونزل القرآن مفصلا.
وأما التوراة أصلها وَوْرِيَةٌ من الورى، من قولهم ورى الزند إذا أضاء، وخرجت ناره، ويقال : ورى زندي عند فلان ؛ إذا أضاء أمره عنده.
فسمى وورية ؛ لضيائها وكونها نورا، وقلبت الواو تاء فصارت تورية. وأما الإنجيل من " النجل " وهو الأصل فسمى به ؛ لأنه كان أصلا من الأصول في العلم.
( وأنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس ) فذكر هاهنا ( أنزل ) وذكر في الابتداء ( نزل الكتاب )، لأنه أنزل التوراة جملة والإنجيل جملة، ونزل القرآن مفصلا.
وأما التوراة أصلها وَوْرِيَةٌ من الورى، من قولهم ورى الزند إذا أضاء، وخرجت ناره، ويقال : ورى زندي عند فلان ؛ إذا أضاء أمره عنده.
فسمى وورية ؛ لضيائها وكونها نورا، وقلبت الواو تاء فصارت تورية. وأما الإنجيل من " النجل " وهو الأصل فسمى به ؛ لأنه كان أصلا من الأصول في العلم.
ومنه يقال : كتبت البغلة، إذا جمع بين شفريها بحلقة. وقوله :( بالحق ) أي : بالصدق في الدلالات و الإخبارات، والوعد و الوعيد.
وقوله :( مصدقا لما بين يديه ) يعني : القرآن مصدق لما قبله من التوراة والإنجيل. وإنما قال :( لما بين يديه ) ؛ لأنه في تصديق ما قبله، وإظهار صدقه، كالشيء الحاضر بين يديه.
( وأنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس ) فذكر هاهنا ( أنزل ) وذكر في الابتداء ( نزل الكتاب )، لأنه أنزل التوراة جملة والإنجيل جملة، ونزل القرآن مفصلا.
وأما التوراة أصلها وَوْرِيَةٌ من الورى، من قولهم ورى الزند إذا أضاء، وخرجت ناره، ويقال : ورى زندي عند فلان ؛ إذا أضاء أمره عنده.
فسمى وورية ؛ لضيائها وكونها نورا، وقلبت الواو تاء فصارت تورية. وأما الإنجيل من " النجل " وهو الأصل فسمى به ؛ لأنه كان أصلا من الأصول في العلم.
( وأنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس ) فذكر هاهنا ( أنزل ) وذكر في الابتداء ( نزل الكتاب )، لأنه أنزل التوراة جملة والإنجيل جملة، ونزل القرآن مفصلا.
وأما التوراة أصلها وَوْرِيَةٌ من الورى، من قولهم ورى الزند إذا أضاء، وخرجت ناره، ويقال : ورى زندي عند فلان ؛ إذا أضاء أمره عنده.
فسمى وورية ؛ لضيائها وكونها نورا، وقلبت الواو تاء فصارت تورية. وأما الإنجيل من " النجل " وهو الأصل فسمى به ؛ لأنه كان أصلا من الأصول في العلم.