تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿نزل عليك الكتاب﴾ آية حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا تليد بن سليمان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير في قوله :﴿نزل عليك الكتاب﴾ قال : خواتيم البقرة من كنز تحت العرش.
الوجه الثاني : حدثنا الحسن بن احمد ثنا إسحاق بن إسماعيل المراي ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ يقول : القرآن.
قوله تعالى :﴿بالحق﴾ حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا ابن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق قوله :﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ يقول : بالفصل في الذي ادعوا من الباطل. الوجه الثاني : حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، قال : قال محمد بن إسحاق :﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ أي بتصدق فيما اختلفوا فيه.
قوله تعالى :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ لما قبله من كتاب أو رسول. حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ يقول : من البينات التي أنزلت على نوح وإبراهيم وهود والأنبياء، وانزل على داود الزبور - وروى عن قتادة والربيع بن انس نحو قول مجاهد.
قوله :﴿وانزل التوراة والإنجيل من قبل﴾ حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء، ابنا عمران أبو العوام القطان عن قتادة، عن أبي المليح عن واثلة أن النبي ﷺ قال : وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، وانزل الإنجيل لثلاث عشر خلت من رمضان.
اخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان ابن عبد الرحمن التميمي عن قتادة ﴿وانزل التوراة والإنجيل من قبل﴾ قال : هما كتابان انزلهما الله : التوراة والإنجيل.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا بن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق قال : وانزل التوراة التي جاء بها موسى، والإنجيل الذي جاء به عيسى عليهما الصلاة والسلام.
الوجه الثاني : حدثنا الحسن بن احمد ثنا إسحاق بن إسماعيل المراي ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ يقول : القرآن.
قوله تعالى :﴿بالحق﴾ حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا ابن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق قوله :﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ يقول : بالفصل في الذي ادعوا من الباطل. الوجه الثاني : حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، قال : قال محمد بن إسحاق :﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ أي بتصدق فيما اختلفوا فيه.
قوله تعالى :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ لما قبله من كتاب أو رسول. حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ يقول : من البينات التي أنزلت على نوح وإبراهيم وهود والأنبياء، وانزل على داود الزبور - وروى عن قتادة والربيع بن انس نحو قول مجاهد.
قوله :﴿وانزل التوراة والإنجيل من قبل﴾ حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء، ابنا عمران أبو العوام القطان عن قتادة، عن أبي المليح عن واثلة أن النبي ﷺ قال : وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، وانزل الإنجيل لثلاث عشر خلت من رمضان.
اخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان ابن عبد الرحمن التميمي عن قتادة ﴿وانزل التوراة والإنجيل من قبل﴾ قال : هما كتابان انزلهما الله : التوراة والإنجيل.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا بن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق قال : وانزل التوراة التي جاء بها موسى، والإنجيل الذي جاء به عيسى عليهما الصلاة والسلام.