الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج الفرياني وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾ قال : لما قبله من كتاب أو رسول.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ يقول : من البينات التي أنزلت على نوح، وإبراهيم، وهود، والأنبياء.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿نزل عليك الكتاب﴾ قال : القرآن ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ من الكتب التي قد خلت قبله ( وأنزل التوراة والإنجيل، من قبل هدى للناس ) هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله، وعصمة لمن أخذ به، وصدق به وعمل بما فيه ﴿وأنزل الفرقان﴾ هو القرآن فرق به بين الحق والباطل. فأحل فيه حلاله، وحرم فيه حرامه، وشرع فيه شرائعه، وحد فيه حدوده، وفرض فيه فرائضه، وبين فيه بيانه، وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿نزل عليك الكتاب﴾ قال : القرآن ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ من الكتب التي قد خلت قبله ( وأنزل التوراة والإنجيل، من قبل هدى للناس ) هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله، وعصمة لمن أخذ به، وصدق به وعمل بما فيه ﴿وأنزل الفرقان﴾ هو القرآن فرق به بين الحق والباطل. فأحل فيه حلاله، وحرم فيه حرامه، وشرع فيه شرائعه، وحد فيه حدوده، وفرض فيه فرائضه، وبين فيه بيانه، وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ يقول : من البينات التي أنزلت على نوح، وإبراهيم، وهود، والأنبياء.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿نزل عليك الكتاب﴾ قال : القرآن ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ من الكتب التي قد خلت قبله ( وأنزل التوراة والإنجيل، من قبل هدى للناس ) هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله، وعصمة لمن أخذ به، وصدق به وعمل بما فيه ﴿وأنزل الفرقان﴾ هو القرآن فرق به بين الحق والباطل. فأحل فيه حلاله، وحرم فيه حرامه، وشرع فيه شرائعه، وحد فيه حدوده، وفرض فيه فرائضه، وبين فيه بيانه، وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿نزل عليك الكتاب﴾ قال : القرآن ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ من الكتب التي قد خلت قبله ( وأنزل التوراة والإنجيل، من قبل هدى للناس ) هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله، وعصمة لمن أخذ به، وصدق به وعمل بما فيه ﴿وأنزل الفرقان﴾ هو القرآن فرق به بين الحق والباطل. فأحل فيه حلاله، وحرم فيه حرامه، وشرع فيه شرائعه، وحد فيه حدوده، وفرض فيه فرائضه، وبين فيه بيانه، وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته.