تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله جل وعز :﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾
[آل عمران: ٣]
٢٠٧- حدثنا علي بن المبارك : قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج قال : قال مجاهد :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ من كتاب أو رسول(١).
٢٠٨- حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : أخبرنا يزيد بن زريع العبسي، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ابن دعامة : قوله عز وجل :﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾ يقول : القرآن مصدق لما بين يديه من الكتب التي قد خلت قبله(٢).
٢٠٩- أخبرنا علي، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق :﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ : أي بالصدق فيما اختلفوا فيه(٣).
- وقال ابن جريج في قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ : التوراة والإنجيل.
قوله جل وعز :﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾
[آل عمران: ٣-٤]
٢١٠- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد بن المبارك، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج :﴿وأنزل التوراة والإنجيل﴾ : أنزلت التوراة والإنجيل قبل القرآن.
٢١١- /حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة :﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾ : هما كتابان أنزلهما الله : التوراة والإنجيل فيهما بيان من الله، وعظة لمن أخذ به، وصدق به، وعمل بما فيه(٤).
١ - أخرجه عبد بن حميد المنتخب ق ٣، وابن جرير ٦/١٦١، رقم: ٦٥٥٤، ٦٥٥٥، وابن أبي حاتم ٢/٥٨٧، رقم ٣١٣٥..
٢ - أخرجه ابن جرير ٦/١٦١ رقم: ٦٥٥٧. وزاد السيوطي في الدر ٢/١٤٣ نسبته إلى عبد بن حميد..
٣ - سيرة ابن هشام ١/٥٧٦..

قوله جل وعز :﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾
[آل عمران: ٣-٤]
٢١٠- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد بن المبارك، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج :﴿وأنزل التوراة والإنجيل﴾ : أنزلت التوراة والإنجيل قبل القرآن.
٢١١- /حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة :﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾ : هما كتابان أنزلهما الله : التوراة والإنجيل فيهما بيان من الله، وعظة لمن أخذ به، وصدق به، وعمل بما فيه(٤).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى