لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ﴾.
وما كنتَ يا محمد تدري ما الكتاب، ولا قصة الأحباب، ولكنما صادفك اختيار أزليّ فألقاك في أمرٍ عجيبٍ شأنُه، جَلِيٌّ برهانُه، عزيزٍ محلُّه ومكانُه.
﴿مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾.
أي محققاً لموعوده لك في الكتاب على ألسنة الرسل عليهم السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى