السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿نزل عليك﴾ يا محمد ﴿الكتاب﴾ أي : القرآن متلبساً ﴿بالحق﴾ أي : بالصدق في أخباره أو بالحجج المحققة أنه من عند الله وهو في موضع الحال أي : محقاً ﴿مصدّقاً لما بين يديه﴾ أي : قبله من الكتب.
فإن قيل : كيف سمي ما مضى بأنه بين يديه ؟ أجيب : بأن تلك الأخبار لغاية ظهورها وكونها موجودة سماها بهذا الاسم ﴿وأنزل التوراة﴾ جملة على موسى عليه الصلاة والسلام ﴿والإنجيل﴾ جملة على عيسى عليه الصلاة والسلام.
فإن قيل : كيف سمي ما مضى بأنه بين يديه ؟ أجيب : بأن تلك الأخبار لغاية ظهورها وكونها موجودة سماها بهذا الاسم ﴿وأنزل التوراة﴾ جملة على موسى عليه الصلاة والسلام ﴿والإنجيل﴾ جملة على عيسى عليه الصلاة والسلام.