فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿الكتاب﴾ القرآن. ﴿بالحق﴾ بالصدق. ﴿لما بين يديه﴾ لما سبقه.
﴿التوراة﴾ كتاب الله المنزل على موسى عليه السلام.
﴿الإنجيل﴾ كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام.
القرآن الموحى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وحي الحكيم سبحانه أنزله(١) متلبسا بالحق مشتملا على ما يقيم بين الناس ميزان القسط والعدل وفيه ما يشهد للتوراة والإنجيل بالصدق ويبين ما أخفاه منهما أهل التحريف والزيغ، وقد جاء الفرقان والكتاب المجيد بعدهما ناسخا لهما مهيمنا عليهما ومن يجحد آيات ربنا التنزيلية وحججه التكوينية فإن عقابه على جحوده أليم موجع مذل دائم ولا يمنعه من بأس الله مانع.
القرآن الموحى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وحي الحكيم سبحانه أنزله(١) متلبسا بالحق مشتملا على ما يقيم بين الناس ميزان القسط والعدل وفيه ما يشهد للتوراة والإنجيل بالصدق ويبين ما أخفاه منهما أهل التحريف والزيغ، وقد جاء الفرقان والكتاب المجيد بعدهما ناسخا لهما مهيمنا عليهما ومن يجحد آيات ربنا التنزيلية وحججه التكوينية فإن عقابه على جحوده أليم موجع مذل دائم ولا يمنعه من بأس الله مانع.
﴿التوراة﴾ كتاب الله المنزل على موسى عليه السلام.
﴿الإنجيل﴾ كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام.
القرآن الموحى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وحي الحكيم سبحانه أنزله(١) متلبسا بالحق مشتملا على ما يقيم بين الناس ميزان القسط والعدل وفيه ما يشهد للتوراة والإنجيل بالصدق ويبين ما أخفاه منهما أهل التحريف والزيغ، وقد جاء الفرقان والكتاب المجيد بعدهما ناسخا لهما مهيمنا عليهما ومن يجحد آيات ربنا التنزيلية وحججه التكوينية فإن عقابه على جحوده أليم موجع مذل دائم ولا يمنعه من بأس الله مانع.
القرآن الموحى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وحي الحكيم سبحانه أنزله(١) متلبسا بالحق مشتملا على ما يقيم بين الناس ميزان القسط والعدل وفيه ما يشهد للتوراة والإنجيل بالصدق ويبين ما أخفاه منهما أهل التحريف والزيغ، وقد جاء الفرقان والكتاب المجيد بعدهما ناسخا لهما مهيمنا عليهما ومن يجحد آيات ربنا التنزيلية وحججه التكوينية فإن عقابه على جحوده أليم موجع مذل دائم ولا يمنعه من بأس الله مانع.